حمامة
السلام
أبصرت في بعض الرياض حمامـــــة قد
أمسكت غصناً من الزيتـــــــون
كانت على غصن الأراك جريحــــــــة وتقول من آلامهـــــــــــــا غيثوني
فأتيتهــــــــــــا وسألتهـــــا ماذا بك؟ قالت: أتســـأل بعد أن
صلبـــــوني
فسألتهــــــــــا: من تقصديــن بقولك قالت ومن إلا بني
صهيـــــــــــون
هجمــــــوا عليَّ وفي القلوب ضغائن حتى اعتقدت بأنهـــــــــــم
قتلوني
هدموا المساجــد والكنائــس وانبروا في بغي منتقم وحرقة
هــــــــــونِ
***
كانوا أقل من التــــــــراب مكانــــــة كان الزمــــــان يلفُّهم بهـــــــوان
واليـــــوم قد جازوا عنان الأنجـــــم وغدا نتنياهــــــــــو
يقول: أماني
لا بد أن أحـــــــــظى بأمــــــــن أولاً قبل
النقـــــــــــــاش لأي أمر ثان
وكأنكم يا عرب.. لا.. لم تعلمــــــــوا أن الجهــــــــــــاد يقول آن
أواني
لا سلم إن كان المقابل أرضـــــــــكم لا سلم إن صرتم بلا
أوطـــــــــان
وغدا ترى أني النصوحــــــــة دائماً وغدا يرى الأعراب صدق لساني
وغدا يرى الأعراب صدق لساني
شعر: د. أحمد بن رشدي العجمي
سنة 1419هـ، 1998م
